إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

يا رب (( بعد كل الذنوب ... هل لى من توبة ؟؟))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • يا رب (( بعد كل الذنوب ... هل لى من توبة ؟؟))

    لو سمحتم

    انا اصبحت من الذين اذا خلوا بمحارم الله انتهكوها

    هل لي من توبه

    وهل ستصبح حسناتي هباء منثور

    انا اعلم ان باب التوبه مفتوح علي مصراعيه

    ولكن لا ادري ما الذي في وما الذي يجعلني لا اصدق في توبتي


    ارجوا حذف المشاركه بعد قراتها

  • #2
    رد: يا رب

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،،،
    اخى الفاضل

    فإنه ليسرنا أن نرحب بك في قسمك سرك فى بير فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأله – تبارك وتعالى – أن يربط على قلبك وأن يفرج كربتك وأن يرزقك الهدى والتقى والعفاف والغنى، وأن يجنبك الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وأن يغفر لك وأن يتوب عليك
    اخى اعلم

    أن ربك الذي عصيته وخالفت أمره ولم تستحِ منه أرحم بك من أمك التي ولدتك، وأنه يفرح فرحاً عظيماً بتوبتك وعودتك إليه، وأنه يقبل عليك أكثر مما تقبل عليه، وأنه يحب التوابين ويحب المتطهرين، فما عليك الآن إلا أن تنتهز هذه الفرصة الذهبية وتتوب توبة حقيقية صادقة عسا أن يتوب عليك وأن يغفر لك

    ولكي تكون توبتك صحيحة ومقبولة – إن شاء الله – فلا بد من توافر الشروط التالية:


    1- الإقلاع والتوقف عن هذه المعصية أو غيرها فوراً وبلا تردد.


    2- الندم على فعل هذه المعاصي والمنكرات والحزن الشديد لارتكابها.


    3- عقد العزم والتصميم الصادق والأكيد على عدم العودة إليها.



    وهذه هي أهم شروط التوبة، مع مواصلة الاستغفار، مع الإكثار من الصلاة على حبيبك صلى الله عليه وسلم، والمحافظة التامة على الصلاة في أوقاتها أو الانشغال بالأعمال الشرعية النافعة كطلب العلم، ومحاولة حفظ القرآن الكريم أو بعضه، وحضور الندوات والمحاضرات الشرعية، والبحث عن صحبة صالحة تعينك على أمر دينك، وتقضي معها معظم أوقات فراغك،


    واعلم أن سيدك ومولاك قال:


    { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا} .


    فأبشر بخير، وما عليك إلا التوبة النصوح، ومن يدريك لعل الكريم يبدل سيئاتك حسنات فتكون قد فزت عدة مرات، وكل ذلك متوقف على صدقك في تحقيق هذه التوبة.
    وأذكرك بقول الله تعالى مرة ثانية بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ
    إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ))
    هنيا ً لك ولوالديك بك ..
    نعم هي التقوى
    هذا هو الإيمان بحق
    الندم والرجعة إلى الله وحده لا شريك له
    لا غناء ..
    لا طرب ..
    لا شبهات ..
    لا شهوات ..
    لا معاصي ..
    قل لربك

    تركنا الذلة ياااارب وإتجهنا نحوك ..
    راجيا ً عفوك وغفرانك
    لم يبق َ لي سواك
    فهل تقبلنا ياااارب ..؟
    يقول رب العزة :
    لئن تبتم وندمتم رجعتم ..
    ولتسمع اخى الحبيب
    ف ليسمع الجميع ماذا يقول رب العزة
    الرد الرباني في محكم التنزيل : نعم .. نعم

    ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثـُمَّ اهْتـَدَى )


    ***


    يقول رب العزة ( قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم )
    يا له من شرف عظيم
    يااا له ُ من شرف
    ان ننسب إلى الله
    ونحن ما تركنا المعاصي .. نسبنا إلى الله .. ف كيف إذا ما تبنا ورجعنا إلى الله جل في علاه ..
    ما طردنا الله من رحمته ونحن عصااااة
    ف اليوم إتجهنا له
    نادمون
    تائبون
    مستغفرون

    لأنه هو الله ( الغفور الرحيم )
    لأنه يعلم ضعفنا
    يعلم جهلنا
    يعلم ذلنا
    يعلم عجزنا

    ف هيا ياعباد الله .. ف لنتاجر مع الله
    والله ِ إنها تجارة ٌ رابحة

    هيا خذ بيدي يا مؤمن
    خذ بيدي يا موحد
    خذ بيدي إلى الله

    هيا ع الرغم من معصاينا
    و ذنوبنا

    إسمع ..
    إسمع لقول رب العزة في علاه ماذا يقول :
    « يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ

    وَلَا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي


    غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي

    لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً »

    يا الله
    كم هي رحمة الله واسعة
    اليوم نحن في الدور وغدا ً في القبور
    ف لنسارع جميعا ً للعودة إلى الله

    ولتعلم اخى الحبيب
    أنها فرصة من عند الله فلا تفوتها ...
    الأخ الحبيب، نعم الحبيب لأننا نحب من يحبه الله، والله يحب التوابين، وأرجو أن تكون من التوابين الذين يحبهم الله، وأسأل الله أن يجعل توبتك مقبولة.
    (1) أخي العزيز: لا تنس ما يلي حين ترغب النفس في تلك المعصية:
    أ- إذا رغبت النفس في المعصية استشعر أن الله يراك وأنه قريب منك، فهل تطيق فعل المعصية والله يراك؟! فاحذر -حفظك الله-.
    ب- تخيل لو أن بعض من تجلهم وتحترمهم ينظرون إليك، أكنت تفعل تلك المعصية؟! فاستحيي من الله أكثر من استحيائك من الخلق، فعظِّم الله- رعاك الله-.
    ج- فكِّر وتخيل عقاب الله للزناة، وأنهم يحرقون في تنّور – فرن- أسأل الله أن يتوب عليك وأن يحميك.
    د- تذكّر أنك بذلك العمل تشوِّه صورة الدين وأهله، فهل ترضى أن تكون صاداً عن سبيل الله، والله – عز وجل- يقول عن الصادين عن سبيله: "زِدْنَاهُمْ عَذَاباً فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ" [النحل: من الآية88].
    هـ- تأمل الحديث التالي: قال النبي –صلى الله عليه وسلم-: "لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا، فيجعلها الله هباءً منثوراً". ثم وصفهم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – بقوله: " أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها" رواه ابن ماجة (4245) عن ثوبان، وهو صحيح، واحذر يا – أخي- هذا المصير – حرسك الله-.
    ح- أحذرك تحذيراً عظيماً من أن يأتيك الموت وأنت على تلك الحال، وهذا الأمر الفظيع قد وقع لشخص مسلم، حيث جاءه الموت وهو على الزانية، فجعلت تصرخ وتستغيث حتى أنقذوها من تحته، فاحذر.. احذر.. احذر – سترك الله-.
    **** واعتن بالأمرين التاليين:
    أ- الإكثار من الصيام؛ لأنه وجاء للشهوة.
    ب- شغل الأوقات بالنافع من الأمور، وبخاصة المشاركة في الأنشطة الإسلامية الإغاثية والدعوية؛ فإن ذلك ينسيك الشهوة كثيراً
    واما شعورك بالندم أخي العزيز:
    شعورك بالندم الشديد دليل على صدق التوبة، والنبي –صلى الله عليه وسلم- قال: "الندم توبة" رواه الإمام أحمد ، وابن ماجة
    فتوبتك – إن شاء الله- ليست مزيفة، لكن قوِّ هذا الندم والألم والحرقة بالتعرف على عظمة الله – عز وجل- وعظيم قدرته وشدة عقابه، وذلك بالقراءة في القرآن العظيم، والسنة الشريفة، وكلام العلماء حول هذه الأمور.
    المكفِّر لذنبك في الحياة الدنيا والآخرة من المكفرات ما يلي:
    أ- التوبة الصادقة الصحيحة الكاملة بشروطها المعروفة.
    ب- كثرة الاستغفار باللسان مع القلب، وعليك بألفاظ الاستغفار الواردة في القرآن العظيم والأحاديث الشريفة مثل:
    "رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ"[لأعراف: 23].
    "رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا"[آل عمران: من الآية147].
    "رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"[البقرة: من الآية286].
    "اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم" صحيح البخاري (834)، وصحيح مسلم (2704).
    "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت... وما أسررت وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت" صحيح مسلم (771).
    (سيد الاستغفار أن تقول: اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) صحيح البخاري (6306).
    ج- الإكثار من الأعمال الصالحة عموماً، وبخاصة تلك الأعمال التي أخبر الشرع أنها تكفِّر الذنوب (اقرأ رسالة حول مكفرات الذنوب).


    مع تمنياتنا لك بالتوفيق في توبتك، وأن يتقبله الله منك.


    وبالله التوفيق والسداد.

    زائرنا الكريم نحن معك بقلوبنا
    كلنا آذان صاغيه لشكواك ونرحب بك دائما
    في
    :

    جباال من الحسنات في انتظارك





    تعليق

    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
    حفظ-تلقائي
    x
    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
    x
    أو نوع الملف مسموح به: jpg, jpeg, png, gif
    x
    x
    يعمل...
    X